وجه جديد يحرك المياه الراكدة في انتخابات مركز شباب ميت محسن
حالة من الهدوء كانت تسيطر على أجواء انتخابات مجلس إدارة مركز شباب ميت محسن، في ظل عزوف ملحوظ من جانب أعضاء الجمعية العمومية عن الترشح أو المشاركة الفعالة في الانتخابات، قبل أن تتردد أنباء عن دخول وجه جديد إلى سباق الانتخابات، وهو ما أعاد حالة من الاهتمام والتفاؤل بين أعضاء الجمعية العمومية.
وترددت أنباء بشأن ترشح السيد أحمد موسى غزي على أحد المقاعد المهمة بمجلس الإدارة، سواء على منصب نائب الرئيس أو أمين الصندوق، الأمر الذي لاقى ترحيبًا وتفاؤلًا من جانب عدد من أعضاء الجمعية العمومية، في ظل ما يتمتع به المرشح المحتمل من خبرة في مجال العمل العام والمجتمعي.
خبرة أكثر من 15 عامًا في العمل العام والخيري
ويأتي هذا التفاؤل على خلفية النشاط الذي يشارك فيه أحمد موسى غزي في مجال العمل العام والعمل الخيري على مدار أكثر من خمسة عشر عامًا، حيث يشغل منصب السكرتير العام لجمعية تنمية المجتمع المحلي بالقرية، إلى جانب عضويته في لجنة الزكاة بالقرية.
ويرى عدد من أعضاء الجمعية العمومية أن هذه الخبرات المجتمعية يمكن أن تمثل إضافة إلى مجلس إدارة مركز الشباب، خاصة في ظل الحاجة إلى مواصلة تطوير دوره الرياضي والاجتماعي وخدمة أبناء القرية.
من هو أحمد موسى غزي؟
ويبلغ أحمد موسى غزي من العمر 39 عامًا، ويعمل بوزارة الاستثمار والتجارة الخارجية، كما أنه منتدب للعمل بوزارة المالية، وهو ما يمنحه خبرة عملية وإدارية قد تمثل إضافة في حالة خوضه الانتخابات وتولي أحد المناصب داخل مجلس إدارة مركز الشباب.
ويعلق عدد من أعضاء الجمعية العمومية آمالًا كبيرة على دخول وجوه جديدة إلى مجلس إدارة مركز شباب ميت محسن، بما يسهم في ضخ أفكار جديدة ودعم الأنشطة المختلفة داخل المركز.
آمال في مواصلة الإنجازات الرياضية
وتتطلع الجمعية العمومية إلى أن يواصل مركز شباب ميت محسن مسيرته الرياضية والاجتماعية، مع الحفاظ على ما حققه من نجاحات سابقة، والاستمرار في المنافسة على البطولات ومنصات التتويج.
ويرى مؤيدو ترشح أحمد موسى غزي أن وجوده داخل مجلس الإدارة، حال خوض الانتخابات والفوز بأحد المقاعد، يمكن أن يساهم في دعم العمل الإداري والمجتمعي بالمركز، إلى جانب العمل على تطوير الأنشطة الرياضية والشبابية بما يتناسب مع طموحات أبناء القرية.
وتبقى انتخابات مجلس إدارة مركز شباب ميت محسن خلال الفترة المقبلة محل اهتمام من أعضاء الجمعية العمومية وأبناء القرية، خاصة مع احتمالية دخول أسماء جديدة إلى السباق، وهو ما قد يفتح الباب أمام منافسة أكثر نشاطًا ويعيد الحماس إلى المشهد الانتخابي.
أخبار متعلقة :